العجلوني

185

كشف الخفاء

ومعناه يؤخذ من حديث لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين انتهى . وقال في المقاصد هو كلام غير واحد من السلف : فروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي قال قال رجل ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه في ، يريد أني أتكبر عليه ، ويروى عن الشافعي في هذا المعنى أيضا ، وقال النجم نقل القشيري في الرسالة عن يحيى بن معاذ أنه قال : التكبر على من تكبر عليك بماله تواضع . 2202 - ما جبل ولي الله إلا على السخاء وحسن الخلق . رواه الديلمي عن عائشة مرفوعا بسند ضعيف ، ورواه الدارقطني في الأجواد وأبو الشيخ وابن عدي ، لكن ليس عند أولهم وحسن الخلق ، ومن شواهده ما رفعه أنس أن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصوم ولا صلاة ولكن برحمة الله وسخاء الأنفس والرحمة للمسلمين ونحوه عن أبي سعيد ، وفي كتاب الجواهر المجموعة عن عمر رفعه : إن الله بعث جبريل إلى إبراهيم : إني لم أتخذ خليلا على أنك عبد من عبادي ، ولكن اطلعت على قلوب المؤمنين فلم أجد قلبا أسخى من قلبك . 2203 - ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة . 2204 - ما جمع شئ إلى شئ أحسن من حلم إلى علم . رواه العسكري عن علي بزيادة وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس ، ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله حلم يرد به جهل الجاهل وحسن خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن معاصي الله ، وله أيضا عن جابر مرفوعا ما أوتي شئ إلى شئ أحسن من حلم إلى علم وصاحب العلم عريان إلى حلم ، ولأبي الشيخ عن أبي أمامة مرفوعا ما أضيف شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم ، وأخرجه ابن السني أيضا . 2205 - ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ، ولا عال من اقتصد . رواه الطبراني في الصغير والقضاعي عن أنس رفعه ، وفي سنده ضعيف جدا ، وتقدم . وسيأتي " ما سعد أحد برأيه ولا شقي عن مشورة " . وما أحسن ما قيل : شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوما وإن كنت من أهل المشورات